أول منــتــدى لمـــــديــنة قصــر البـــــخاري
 
الرئيسيةقصر البخاريس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مراحل لتحليل نص أدبي لطلاب 3 ثانوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
&&AsMaA&&
عضو فعال
عضو فعال


انثى عدد الرسائل : 1122
العمر : 26
الموقع : KEB
العمل/الترفيه : etudiante
المزاج : cooooooooooooooool
نقاط : 1891
تاريخ التسجيل : 22/08/2010

مُساهمةموضوع: مراحل لتحليل نص أدبي لطلاب 3 ثانوي   الأربعاء 3 نوفمبر 2010 - 17:18

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه أهم مراحل تحليل نص أدبي إن شاء الله تكون فيها فائدة

أولا : عناصر دراسة الأفكار

المقدمة : هي عبارة عن ثلاثة أسطر تكون مدخلا لعملية الفحص الأدبي.
إنتماء النص : هو بيان محوره و عرض نبذة وجيزة عن ذلك الفن.
الفكرة العامة : ـ فهم المحتوى العام لنص.
ـ ملخص أفكاره الأساسية
أولاً كتابة الأفكار الأساسية ثم استنتاج الفكرة العامة أو التوحيد بين الأفكار .
ـ الاستفادة من العنوان أو مناسبة النص إن وجدا ربما تكون الفكرة في محتواهما.
الأفكار الأساسية : يقسم النص إلى وحدات أي إلى فقرات و هي تعبر عن فكرةذات استقلال جزئي في معناها لكنها تصب في الفكرة العامة و تخدمها.
أما المعاني المكررة فلا نلتفت إليها لأننا سنشير إليها عند ترابط الأفكار.
ترابط الأفكار: إن هناك دافع ما يثير مشاعر الأديب فيبدأ إبداعه و ليس لأحد أن يفرض على الأديب نقطة البداية.
و لكن يجب على الأديب أن يحترم عقل القارىء و يقدم له أفكار بصورة منسجمة
يرتاح إليها عقله، فإن أحسست بذلك فهي أفكار مترابطة قد أحسن صاحبها
ترتيبها و عرضها.
أما إذا كان الموضوع ذا طبيعة علمية أو فلسفية أو تحليلا لقضية اجتماعية
أو دينية أو سياسية فيعرض الأديب أفكاره على شكل مقدمات و يبني عليها
نتائج ثم يدعم كل ذلك بالبرهان لإقناع الاخرين بوجهة نظره و هذا ما يطلق

عليه البناء المنطقي.
و لا يهمنا ترابط الفكار أو ترتيبها لأنه ليس ضروريا.
أما العيب في ترابط الأفكار فيظهر في ثلاث حالات هي :

1ـ عند فقدان الانسجام نهائيا بين فكرة و أخرى و مثاله كان شائعاً في
القصيدة القديمة حيث يبدأ الشاعر بالوقوف على الأطلال ثم يصف متاعب الطريق
و يتغزل ثم يمدح فلا تنسجم الأفكار مع بعضها.

2ـ عندما تتداخل الفكار و تتكر فكرة ما أو فقرة ما و دائما يعود إليها
الأديب قد يتخذها لازمة يكررها آخر كل مقطع أو فقرة ليشد الأنظار إليها.

3ـ تناقض الفكار و هو يكشف عن عيب وجداني في النص و يفضح ضعف الأديب و عدم
حسم موقفه بوضوح من القضايا التي اتخذها موضوعا لأدبه فيظهر في ثنايا النص
متردِداً يقرر فكرة ثم يناقض نفسه في فقرة لاحقة.
و مما لا شك فيه أن أدبنا قد تخلص إلى حد بعيد من هذه العيوب الثلاثة.

الوحدة العضوية: هي أن يكون النص نسيجا مترابط
الأجزاء بحيث لا يمكن مطلقاً التقديم و التأخير بين أفكاره و إلا فسد
جميعا و تتحقق هذه الوحدة العضوية بتوفر ثلاثة شروط في النص:

1) وحدة الموضوع .
2) وحدة المشاعر التي يثيرها الموضوع.
3) ترتيب الأفكار و الصور في ظل العنصرين السابقين بحيث تؤدي كل فكرة أو
صورة وظيفتها الحيوية في بناء التجربة و بحيث تساعد على نمو العمل الفني و
اكتماله فيها.

شمولية الأفكار : و هي أن يتناول الأديب جميع
جوانب الموضوع فيتوسع في أفكاره و لا يغادر قضية إلى غيرها إلا بعد
إتمامها تماماً حتى لا يترك مجالاً للسؤال كما قيل، و لهذه الشمولية أحد
السببين و هما :
ـ دافع علمي : و هو روح الجد و البحث كما نجد ذلك عند العقاد حين حلل سيرة ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
ـ دافع عاطفي : حين يتصاعد انفعال الأديب
بموضوعه إعجاباً أو حنيناً أو حباً او حقداً أو غير ذلك فإنه يسهب و يتوسع
في التفاصيل كما في كتاب الأيام لطه حسين الذي يسجل فيه سيرته الذاتية، إذ
تعرض لأدق التفاصيل حتى الغلطة البسيطة على مائدة الطعام أيام الطفولة.

عمق الأفكار : الفكرة العميقة هي التي تتصف بصفتين :
1/ إنها تتجاوز حدود ألفاظها إلى معاني ندركها بالتأمل و التدبر.
2/ بعد إدراك معناها الواسع الذي بين السطور نشعر أنها تخلف لذة عقلية .
ومثال ذلك قول شوقي :
و لا يبني الممالك كالضحايا *** و لا يُدني الحقوقَ و لا يُحقُّ
ففي القتلى لأجيال حيــــاةُ *** و في الأسرى فدًى لهمُ و عتقُ


************************************************** **************************
************************************************** *************************************************


ثانياً : العاطفة
مفهوم العاطفة : هي أهم عناصر الأدب، بل هي التي تميز بين الأدب و غيره لأن من خلالها يظهر التفاعل بين الأديب و موضوعه.
الحكم على العاطفة : يتناول ثلاث زوايا هي نوعها و قوتها و صدقها .

نوعها
: تتنوع العواطف تنوع المواقف البشرية و نذكر منها على سبيل المثال:
ـ عاطفة إنسانية نبيلة محبة للخير و العمل الصالح.
ـ عاطفة فطرية متأصلة في النفس كحنان الأمومة و الأبوة و شفقة الأبناء على الوالدين و الأرحام.
ـ عاطفة اعتزاز ديني أو قومي أو وطني أو شخصي .
ـ عاطفة إعجاب بالمكارم أو البطولة أو بالجمال أو الجلال.
ـ عاطفة التحدي .
ـ عاطفة الإشفاق على البائسين و المعذبين.
ـ عاطفة الأسف أو الحزن، السخط و الغضب، الاحتقار و الكراهية.
و قد يتوفر النص على أكثر من عاطفة واحدة.
قوتها و حيويتها أو ضعفها و فتورها:
( و يندرج تحت ذلك كونها جياشة عنيفة أو رزينة هادئة)
1ـ تأثير النص فينا فإذا حرك عواطفنا و أهاج مشاعرنا فهذا دليل على قوة
العاطفة عند مبدعه، أما إذا بقيت مشاعرنا إزاءه خامدة فتلك علامة ضعف
عاطفته كما يقال فاقد الشيء لا يعطيه.
قوة الأسلوب و خاصة عنصر الخيال فإن له أهمية عظيمة في إثارة العواطف
أكثر مما تثيرها الحقيقة المجردة كمثل حريق دمر عدة منازل أدى إلى وفاة
عدد من الأشخاص فلا يثير فينا كما يثيرنا جزء من رواية خيالية تصور مأساة
إنسان واحد.
ثباتها و استمرارها : فالعاطفة الحية القوية هي التي يبقى أثرها في
نفوسنا زمنا طويلا و لا يضمحل عند تكرار قراءتنا أو سماعنا للنص عكس ذلك
الأدب الذي يسمونه النقاد " أدب المناسبات " لأنه يظهر ممتعا إلا وقت
المناسبة فقط ثم ينطفي بريقه.
صدقها : و ذلك عند تطابقها مع الشعور الحقيقي
للأديب نحو موضوعه فإذا كان الأديب ينقل لنا ما تحسه نفسه حقاً كانت
عاطفته صادقة فالصدق هنا فني كما يقول نقاد الأدب، و صدق عاطفة الأديب هو
القاعدة أما الاستثناء فهو التزييف فيها و هذا حين نكتشف أن أغراضا غريبة
عن الأدب هي التي دفعت الأديب أن يقول ما قاله كالمجاملة و التملق و ربما
الحياء أو الطمع و نثير هنا سؤالين نراهما بحاجة لجواب مقنع:
الأول : كيف نستدل على زيف عاطفة الأديب ؟
الجواب : أن ذلك إنما يكون عن طريق إحساس محلل.
الثاني : كيف نفسر قوة العاطفة و ظهورها بمظهر الصدق في بعض أدب التكسب و الشعر منه خاصة ؟
الجواب : إن ذلك يختلف من حالة لأخرى :
ـ أن يكون الأديب معجبا حقا بممدوحه.
ـ أن يمر الأديب بحالة التقمص بحيث يحس أنه المتصف بالبطولة و الكرم لكنه يسجل ذلك باسم ممدوحه.
ـ أي يعبر الأديب عن قيم يؤمن بها لكنه عن طريق لفظ عابر يربطها بشخص يمدحه.

ملاحظة
" قد تخلوبعض النصوص من عنصر العاطفة إما لكون الموضوع ذا طبيعة علمية محضة و إما
لكونه موضوعا إنسانيا لكن الجانب العقلي طغى عليه فلم تظهر عاطفة صاحبه "



ثالثا : عناصر دراسة الأسلوب

يحتل أسلوب النص الأدبي أهمية عظيمة في تقويمه لأنه أداة الكاتب أو الشاعر
للتعبير عن النفس، و أداة التواصل مع الآخرين كما أنه ميزة الأديب المبدع
و علامته التي يعرف بها حتى قيل " الأسلوب هو الرجل "

اللغة : يتم تناولها من جانبين هما المفردات و العبارات

ـ / المفردات : نقرر ما تتصف به من جزالة و
فخامة أي (متانة و قوة )، أو ما تتصف به من رقة و سلاسة و عذوبة و ربما
كان للغة النص طابع علمي و أخرى طابعها فلسفي أو ديني.

ـ المباشرة و الايحاء : فاللفظة المباشرة هي التي تؤدي معناها دون أثر آخر
أما اللفظة الموحية فهي التي تخدم عاطفة الأديب و تعبر عنها و بذلك تتجاوز
مجرد تأدية المعنى و قد لا تكون اللفظة موحية و هي منفردة لكنها تؤدي ذلك
في نسق الكلام.

ـ أهي لغة مألوفة أم غريبة : فالأصل في الأدب أن تكون ألفاظه مأنوسة و
تعاب إذا كانت وحشية غريبة عن عصر صاحبها، أو مهجورة في الاستعمال الأدبي.

ـ / العبارات : ـ وضوح معانيها : ليس معناه
سهولة الفكرة بل طريقة التعبير عنها فالوضوح مطلوب إذا وجدنا صعوبة في فهم
النص بسبب التعقيد و الغموض في عباراته فذلك مما نلوم الأديب عليه ، يرى
النقاد أن التأثير في الشعر للكلمات المفردة بينما هو في النثر للعبارات و
الجمل.

ـ طولها و قصرها : فالعبارات الطويلة تناسب ميادين تحليل المواقف و
الشخصيات و كل ما له صلة بالعقل لذلك تشيع في النثر بينما تلائم العبارات
القصيرة ميادين التعبير العاطفي شعراً و نثراً.

ـ التوازن : و هو كون العبارة متساوية في عدد كلماتها في النص الواحد و هو
ذو أثر موسيقي حسن و قد اشتهر به الأدباء الذين يتأنقون في أسلوبهم و
يحرصون على عذوبة أدائه كالجاحظ من القدماء و طه حسين من المعاصرين.

ـ الترادف : و هو دلالة العبارتين المتجاورتين على المعنى نفسه.

ـ / الإيجاز و المساواة و الإطناب : ينطلق
الأديب في إبداعه معتمداً على ذوق و حس نافذ دقيق بحيث يوجز و يختصر في
مواضيع يناسبها الإيجاز و يتوسع و يطنب في مواضيع يناسبها الإطناب، و يجعل
ألفاظه ثوبا مفصلاً على قدر معانيه لا تزيد عليها و لا تنقص عنها و تلك هي
المساواة و لا بد لمن يتعرض لدراسة الأسلوب من فهم هذه الأنواع و الإشارة
إليها.

ـ فالإيجاز هو اشتمال الألفاظ القليلة على المعاني الواسعة، و من الإيجاز
" فن التوقيعات " و هي الجمل القصيرة ذات المعاني الكثيرة و قد اشتهر بها
الخلفاء و الوزراء من أهل الفصاحة و قد ظهرت في العصر العباسي.

ـ و الإطناب هو زيادة اللفظ على المعنى لغرض ما كالتأكيد و لفت النظر و
محاولة التأثير و الإقناع ، و التحسر ، أو الإيضاح أو التهديد و غيرها و
يتحقق الإطناب بطرق مختلفة كالتكرار و الترادف و الجمع بين الإجمال و
التفصيل أو العام و الخاص أو عن طريق الجمل الاعتراضية.

ـ أما التكرار فشائع في النصوص الأدبية و له أغراض مختلفة معنوية أو جمالية كما سبق بيانه.


ملاحظة : "قد تكون الزيادة في الألفاظ لغير
هدف أو فائدة فهي حشو و ليس له قيمة أدبية، و المساواة هي التناسب التام
بين الألفاظ و المعاني فهي وسط بين الإيجاز و الإطناب."

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asmaayat1990@hotmail.com
meryouma
نائب المدير
نائب المدير


انثى عدد الرسائل : 950
العمر : 23
الموقع : ksar el boukhari
العمل/الترفيه : etudiante
نقاط : 1236
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: مراحل لتحليل نص أدبي لطلاب 3 ثانوي   الأربعاء 3 نوفمبر 2010 - 19:58

merci

_________________




ربي .. لا تذق قلب أمي .. إلا طعم السعادة و لا تذق عينيها إلا دموع الفرح .. يـا ربي .. إن كتبت لها في علم الغيب حزنًا .. فـامنحني حزنها و إن كتبت لي في علم الغيب سعادة .. فـامنحها سعادتي




اللهم أرزقنـي نجاحاً تدمع عين أمـي فرحاً به ... اللهم آميـــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
&&AsMaA&&
عضو فعال
عضو فعال


انثى عدد الرسائل : 1122
العمر : 26
الموقع : KEB
العمل/الترفيه : etudiante
المزاج : cooooooooooooooool
نقاط : 1891
تاريخ التسجيل : 22/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: مراحل لتحليل نص أدبي لطلاب 3 ثانوي   السبت 31 ديسمبر 2011 - 17:23

bla meziya rabi yewafkak nchalah
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asmaayat1990@hotmail.com
 
مراحل لتحليل نص أدبي لطلاب 3 ثانوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــنـتديــات قــصر الــــبخاري :: التعليم المتوسط و الثانوي :: شهادة البكالوريا-
انتقل الى: